كمال الدين دميري
15
حياة الحيوان الكبرى
الدماء ، وقيل الزنابير في المنام قوم لا رحمة لهم واللَّه أعلم . الزندبيل : الفيل الكبير أنشد يحيى بن معين : وجاءت قريش البطاح إلينا هم الدول الجاليه يقودهم الفيل والزندبيل وذو الضّرس والشّفة العالية الزندبيل كبير الفيلة وقال يحيى : أراد بالفيل والزندبيل عبد الملك وأبان ابني بشر بن مروان قتلا مع ابن هبيرة الأصغر وأراد بذي الضرس والشفة العالية خالد بن مسلمة المخزومي المعروف بالفأفاء الكوفي ، روى له مسلم والأربعة وروى عن الشعبي وطبقته ، وروى عنه شعبة بن الحجاج والسفيانان وكان مرجئا يبغض عليا رضي اللَّه تعالى عنه ، أخذ مع ابن هبيرة فقطع أبو جعفر المنصور لسانه ثم قتله . الزّهدم : زاي مفتوحة ثم هاء ساكنة ثم دال مهمة مفتوحة الصقر ويقال فرخ البازي وبه سمي زهدم بن مضرب الجرمي ، روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . والزهدمان أخوان من بني عبس زهدم وكردم وفيهما يقول قيس بن زهير « 1 » : جزاني الزهدمان جزاء سوء وكنت المرء يجزى بالكرامة أبو زريق : القيق الآتي ذكره في باب القاف إن شاء اللَّه تعالى . والزرياب المتقدم قبل بورقة ، وهو ألوف للناس يقبل التعليم سريع الإدراك لما يعلم ، وربما زاد على الببغاء وذلك أنه أنجب وإذا تعلم جاء بالحروف مبينة حتى لا يشك سامعه أنه إنسان وقد تقدم ذكره في الزرياب . وحكمه : حل الأكل لعدم استخباثه لكن قيل إنه متولد من الشقراق والغراب ، فعلى هذا يتخرج فيه وجه بالتحريم ولم يذكروه . أبو زيدان : ضرب من الطير . أبو زياد : الحمار . قال الشاعر : زياد لست أدري من أبوه ولكن الحمار أبو زياد وأبو زياد أيضا الذكر قال الشاعر : تحاول أن تقيم أبا زياد ودون قيامه شيب الغراب وهو الزهد باج أيضا قاله في المرصع . باب السين المهملة سابوط : دابة من دواب البحر قاله ابن سيده وغيره .
--> « 1 » قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة ، أمير عبس ، من الدهاة العقلاء شاعر مجيد مات سنة 10 ه .